دراسات في التاريخ العماني سعيد بن محمد الهاشمي

دراسات في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٨٥

محمد

،

(1)

دراسات في التاريخ العماني

(2)

فلو قال شيئاً لقتلوه. ولم يكن من الإمام غسان إنكار على من قتل الصقر بن وكانت تلك الأيام صدر الدولة وقوتها وجملة من العلماء، ويقول السالمي " فيحتمل سكوت الإمام أحد وجهين إما أن يكون قد صح أن الصقر بايع عليه واستوجب بذلك القتل وأسر إلى بعض الشراة أن يقتله ولم يشتهر هو بقتله كي لا تكون عصبية. وإما أن يكون قد احتمل للقاتل معه أن يكون قد قتله بحق عمله، كما احتملوا ذلك في قتل عيسى بن جعفر بن سليمان" من

قبل يحيى بن عبد العزيز

(3).

8 - سمية نزوى بيضة الإسلام

،

(4) m

تعتبر مدينة نزوى من أهم المدن العمانية، وأعرقها، فهي من أكبر مدن المنطقة الداخلية وقد اتخذت عاصمة لعمان منذ الإمامة الثانية. وصفها الشيخ سالم بن حمود السيابي في كتابه " العنوان: " نزوى قلب عمان، أو هي تخت مملكة عمان، وقد جعلها العمانيون عرش مملكتهم ومقر سلطانهم ولقد بلغت نزوى مبلغا من الازدهار والشهرة وغصت وازدانت بالعلم وعمرت به، فسميت تخت العرب وسميت بيضة الإسلام في عهد الإمام غسان بن عبد الله (192 هـ - 207 هـ) وذلك لكثرة انتشار العلم، حيث تخرج من - مدارسها طلاب العلم وانتشروا في أنحاء عمان (5). وأصبحت مركزاً للإمامة العمانية منذ عام 177 هـ.

(1)

(2)

وكان الإمام غسان غير راض بسيرة الصقر، فقد حبسه ذات مرة بشكاة تقدم بها هاشم بن الجلنداني بأنه أمر من رماه، ورفض أن يفكه من الحبس إلا بعد مدة انظر السالمي المصدر السابق، ج 1 ص: 127. هذه الحادثة كانت قبل وفاة الإمام غسان بثمانية أشهر، حيث كانت وفاته في 22 من ذي

القعدة 207 هـ.

(3) الأزكوي، تاريخ عمان المقتبس ص: 258؛ السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص: 122 (4) الخروصي، سليمان بن خلف ملامح من التاريخ العماني. ط 3، السيب 2002 م، ص 320 321 الفارسي، نزوى عبر الأيام 1994، ص 73؛ وزارة الإعلام مسيرة الخير: منطقة الداخلية، مسقط: 1995، ص 20 - 21.

(5)

85