فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٦٧وَحَالَتْ إلى خرط القتاد إعانتي ()
ودهري لَمْ يَاذْنَ بِغَيْرِ إهانتي
وإِكْرَامَ خَصْر للاله عَنيد
أجَاهِدُ كَيْدَ الدَّهْرِ بِالعَزْمِ والعَنَا
وَقَضُّ الحَصَا مِنْ مَطلبي كانَ اليَنَا (2)
كأَنَّ مُحَالاً كُلُّ مَا كَانَ مُمْكَنَا وغاية محصولي المواعيد والمنى
وَأَنْ وُعُودَ القَدْرِ أَي وُعُود
أهُمُّ بِنَصْرِ الله والجَدُّ مُمسكي
وَلَوْ خُضْتُ فيه مَهْلكًا بَعْدَ مَهْلك
ومَنْ لي وَقَدْ سَدَّ التَّخاذلُ مَسلك
(1) خرط القتاد: خرط الورق بمعنى قشرة من الشجر اجتذابا بكفه والقتاد: شجر صلب له شوك كالابر، وخرط القتاد كناية عن شدة المشقة، يقال: دون هذا خرط القتاد
(2) قضُ الحصى: خشونة التي تمنع من الراحة والقرار
٦٧ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.