فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٦٨ولَمْ يَبْقَ عِنْدِي اليَوْمَ الا تَمَسكي
بِعُروة ركن للاله شديد
وتفويض أمري للمدبر خيرتي
وإسقاط تدبيري وتعطيل حيلت وتَرْكُ عُرَى الأسبابِ مِنْ كُلِّ وَجْهَةِ
جَمَعتُ هُمُومي وانْتَجَعْتُ بهمتي
إلى بابِ وَهَابِ الجُدُودِ مَجيد
إلى بَابِ مَنْ أَغْنَى وَأَقَنى وَأَنعَما
إلى باب قَهَارٍ أَهَانَ وَأَكْرَمَا
الى باب من أفنى وأحيا وأعْدَمَا
الى باب مَنْ يَدْعُوهُ في الأرض والسما
ومن فيهما من سيّد ومَسو وَمَنْ
الى بابِ مَنْ جدي بذلي لجده
الى باب مَنْ دَرْكُ الأماني بقَصْدِهِ
الى باب من تعنو الوجوه لمجده
٦٨ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.