الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ١٣رأيت الحرب يجنيها اناس ويصلي حرها قوم بَراءُ وكم ذنب مولده دلال وكم بعد مولده اقتراب
مفهوم
وان سررن بمحبوب فجعن به فقد آتينك في الجالين بالعجب وربما احتسب الانسان غايتها ففاجأته بأمر غير محتسب وما قضى احد منها لبانته ولا انتهى أرب إلا الى أرب
يعني في هذه الابيات (الليالي وان هذه العادة في معاملتها.
الا على شجب والخلف في الشجب
تخالف الناس حتى لا اتفاق لهـ الشجب: الهلاك واختلافهم فيه مع اتفاقهم على وقوعه بينه في قوله: فقيل تخلص نفس المرأ سالمة وقيل تشرك جسم المرأ في العطب قال قوم: هل تموت النفس بموت الجسم أو لا تموت وتبقى حية. ومن تفكر في الدنيا ومهجته اقامه الفكر بين العجز والتعب ومعنى قعوده بين العجز والتعب انه يتعب تارة في طلب الدنيا وتارة يترك طلبها فالطالب في تعب والقاعد عاجز وعجزه للخوف على مهجته ومن ركب الثور بعد الجواد انکر اظلافه والغبب الغبب: ما تدلى في رقبة الثور تحت الحنك كالديك والظلف للبقر والشاة
والظبي
كما قال زهير: ولا اكون كمن القى رحالته على الحمار وخلى صهوة الفرس كثير حياة المرأ مثل قليلها يزول وباقي عمره مثل ذاهب كما قال ابن الرومي:
رأيت طويل العمر مثل قصيره اذا كان مفضاه الى غاية ترى هذه الابيات تحث على الشجاعة وان الموت لابد منه