الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ١٥

الا عند الحاجة)

اذا لم تشاهد غير حسن شياتها واعضائها فالحسن عنك مغيب إذا كنت تكتفي منها بألوانها وهيأتها فذلك وإلا فالحسن بعيد عنك لان

حسنها في الفعل لا في اللون والسمه لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب فكل بعيد الهم فيها معذب معناه: ذم للدنيا انها تعذب أهل الهمم العاليه لحا أصله من لَحَوْتَ العود

اذا قشرته

وكل امرئ يُولى الجميل محبب وكل مكان يُنبت العز طيب کا قال البحتري: واحب اوطان البلاد الى الفتى ارض ينال بها كريم المطلب واظلم اهل الظلم من بات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب

مفهـ

وم

عليه

كما قال حكيم: اقبح الظلم حسدك لعبدك الذي تنعم وقد يترك النفس التي لا تهابه ويحترم النفس التي تتهيب يعني: الموت وللسر منى موضع لا يناله نديم ولا يفضي اليه شراب: انه يكتم السر فيضعه بحيث لا يفضى إليه الشراب، وافضى الى الشيء: إذا وصل إليه وقد أفضى بعضكم الى بعض.

يعني

مفهوم.

وما العشق إلا غرة أو طماعة يعرض قلب نفسه فيصاب

معناه: ان القلب يوقع نفسه في البلاء لتعرضه لذلك

اعز مكان في الدنا سَرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب

السابح: الفرس الشديد الجري.