الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ١٦

كما قال ابو الحسن: ما تطعمت لذة العيش حتى صرت في وحدتي

جليسا.

وكم اسد ارواحهن کلاب (وقبله) أيا أسدا في جسمه روح ضيغم وفي الجسم نفس لا تشيب بشيبه ولو ان ما في الوجه منه حراب يعني بالحراب: الشعرات البيض

يغير

مني الدهر ما شاء غيرها وابلغ اقصى العمر وهي

كعاب

الضمير في غيرها (النفس) وكعاب: مفرد كاعب وهي الجارية البكر واني لنجم يهتدي بي صحبتي اذا حال من دون النجوم سحاب غني عن الأوطان لا يستفزني الى بلد سافرت عنه اياب واصدى فلا أبدي الى الماء حاجة وللشمس فوق اليعملات لعاب

لعاب الشمس: ما يتدلى منها في الحر يراه الرجل مثل الخيط.

كما غالبت بيض الصفاح رقاب (وقبله) وغالبه الاعداء ثم عنوا له وكل الذى فوق التراب تراب (وقبله) اذا نلت منك الحب فالمال هين لابد للإنسان من ضجعة لا تقلب المضجع عن جنبه ينسي بها ما كان من عجبه وما أذاق الموت من كربه معناه: اذا نزل الميت في قبره، وهو المراد بالضجعه نسى ما كان في

الحياة

نحن بنو الموتى فما بالنا نعاف ما لا بد من شربه تبخل ايدينا بأرواحنا على زمان هي من کسبه فهذه الارواح من جوه وهذه الاجساد من تربه هذا من قول الحكيم: اللطائف سماويه والكثائف ارضيه وكل عنصر عائد

الى عنصره.

لو فكر العاشق في منتهى حسن الذي يسبيه لم يسبه