الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وما الصارم الهندي إلا كغيره اذا لم يفارقه النجاد وغمده معناه: ان كل شيء لا تعرف فعله كغيره حتى يتميز فترى الفارق كما

قال الطائي: والسيف لا يكفيك حتى ينتضى.

وكما قال ابو مسلم: لا تنفع الغيرة في مكمنها والسيف في قرابه لا ينتضى وكلام الوشاة ليس على الاحباب سلطانه على الاضداد معناه: كلام الوشاة لا يؤثر شيئا في الاحبة انما يؤثر في الاعداء. انما تنبحح المقالة في المرأ اذا صادفت هوى في الفؤاد معناه: لا ينفع القول الا اذا صادق قبولا قد يصيب الفتى المشير ولم يجهد ويشوى الصواب بعد اجتهاد معناه: قد يصيب المشبر الذي لم يجتهد وقد يخطيء المجتهد بعد الاجتهاد

ويشوى يخطأ

واذا الحلم لم يكن في طباع لم يُحلّم تقادم الميلاد كما قال حكيم: بالغريزة يتعلق الادب لا بتقادم السن: ومنه قوله: فما الحداثه من حلم .... الخ. في حرف الباء. والاب القاطع احنى من واصل الاولاد (وقبله) انما انت والد معناه: ان الوالد وان قطع لا يشك انه احن واعطف من الاولاد وان

وصلوا. واذا كان في الانابيب خلف وقع الطيش في صدور الصعاد معناه: جعل الانابيب مثلا للخدم، والصدور مثلا للرؤساء، يقول اذا اختلفت الخدم جرى بين السادة التنازع، والصعاد: جمع صعدة صعدة وهي

المستقيمة.

رب مالا

يعبر

القناة

والذي يضمر الفواد اعتقاده اللفظ عنه