الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ٢٣معناه: ربما يضمر الفواد شيئا لا يقدر اللسان على تعبيره. وليس حياء الوجه في الذئب شيمة ولكنه من شيمة الاسد الورد معناه: الذئب يهمز ولا يهمز ومن طبع الذئب سوء الخلق فأن لم يفترس فليس ذلك من حياء، وإنما الحياء من طبع الاسد، يقال: ان الاسد لا يفترس من ينظر اليه هذا من حيائه وكرمه والورد الذي في لونه حمرة. فالعبد يقبح الا عند سيده (وقبله) ان يقبح الحسن إلا عند طلعته
مفهوم
لا يصدر الحر الا بعد مورده (وقبله) قالت عن الرفد طب نفسا فقلت لها
مفهوم.
وكاتم الحب يوم البين منتهك وصاحب الدمع لا تخفى سرائره
مفهوم.
ان الحياة وان حرصت غرور (وقبله) اني لأعلم واللبيب خبير
مفهوم.
ان المحب على البعاد يزور (وقبله) يممت شاسع دارهم عن نية
مفهـ
وم
كما قال الشاعر:
زر من تحب وان شطت بك الدار وحال من دونه حجب واحجار ان القليل من المحب كثير (وقبله) وقنعت منها بالقليل ونظرة كما قال جميل: واني ليرضيني قليل نوالكم وان كنت لا ارضى لكم بقليل فمفترق جاران دارهما العمر (وقبله) دع النفس تأخذ وسعها قبل بينها لعله أخذه من اثر قال: ادخر خمسا الخمس … الخ الاثر، أو حديث
الله اعلم به