الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٢٦

من قوله تعالى الطيبات للطيبين

فلا ترج الخير عند امري؟ مرت يد النحاس في رأسه النخاس: هو الذي العبيد والدواب وفي غيرها يسمى

والدلال.

الذي يبيع

السمسار

ونهب نفوس اهل النهب اولى باهل المجد من نهب القماش

كما قال الطالي:

ان الاسود اسود الغاب همتها

بليت

الكريهة في المسلوب لا السلب يوم بلاء الورد يلقى انوفا هن اولى بالخشاش الخشاش: العود يكون في انف البعير، يقول: انا كالورد ذو الرائحة

بهم

الطيبة يدخل في انوف لا تستحقه بل تستحق ان يجعل فيها الخشاش واذا وكلت الى كريم رايه في الجود بان مذيقه من محضه الممذوق: الممزوج، والمحض: الخالص، كما قال محمد بن الحسين: وكان حدة سيفه من رايه

وما الحياة ونفسي بعد ما علمت ان الحياة كما لا تشتهي طبع الطبع: الدنس، معناه لا أريد حياة تكون مقرونة بما لا اشتهي

كالدنس.

فهي

ليس الجمال لأنف صح ماركه انف العزيز بقطع العز يجتدع المارن: مقدم الأنف، وهو ما لان منه، معناه: ان الكريم اذا أهين

فكأنه

انفه جدع فليس الانف جمالا للعزيز اذا ذل كما قال الطائي: ليس جدع النفوس عندي جدعا ان ذل النفوس قطع وجدع والمشرفية لا زالت مشرفةً دواء كل كريم او هي الوجع

يجوز في مشرفة فتح الراء فتكون دعاء لها وكسرها من الشرف ومعناه: ان تقتل المشرفية فنبلغ صاحبها مناه فتكون كالدواء او يقتل بها