الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ٢٧صاحبها فتكون كالداء كما قال البحتري: وعند بقراط داء لو تأمله قال الشفاء بحد البيض والأسل كالموت ليس له ري ولا شبع (وقبله) لا يعتفي بلد مسراه في بلد يعتفى: (يعوق) اي لا يمنعه بلد عن بلد يريدها
خلقا
فليس يأكل إلا الميت الضبع (وقبله) لا تحسبوا من أمرتم كان ذا رمق يعير النصارى بمن قتلوا من المسلمين والقصة هي: ان سيف الدولة ممدوح أبي الطيب لما أوقع بالنصارى وقتل منهم كثيرا ارتحل من ذلك المكان فبقي بعض اصحابه يُجهزون على الجرحى العدو وقتلهم فقال: لا تظنوا أنكم قتلتم أناسا نهتم بهم بل قتلتم أمواتا وسماهم أمواتا لضعفهم وتخلفهم وكذلك الضبع لا يأكل الا الميت فانتم الضباع وقد عيب عليه هذا المثل فقالوا ان الضبع من طبعه لا ياكل الميتة بل يفترس عشرا ويبقي منها واحدة للاكل.
فادر کهم
فقد يُظن شجاعا من به خرق وقد يُظن جبانا من به زمع الخرق: الحمق والطيش، والزمع: رعدة تعتري الشجاع وليس كل ذوات المخلب السبع (وقبله) ان السلاح جميع الناس تحمله فما عاشق من لا يذل ويخضع (وقبله) تذلل لها واخضع على القرب والنوى وقد أكثر الشعراء في هذا المعنى
احبك او يقولو جر نمل ثيرا وابن ابراهيم ريعا معناه: ان تركي حبك مستحيل كما استحال ان يجر النمل ثبيرا وهو جبل مشهور او ابراهيم أخيف وهو ممدوح ابي الطيب
تصفوا الحياة لجاهل او غافل عما مضى فيها وما يُتوقع