الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ٢٩مازلت تدفع كل امر فادح حتى اتى الأمر الذي لا يُدفع فظللت تنظر لا رماحك شرع فيما عراك ولا سيوفك قطع
فلعمري من كان محكوما عليه بهذا الحكم وهو غير خاف على احد فكيف الغرور اذا
ومن شر السلاح الادمع (وقبله) بابي الوحيد وجيشه متكاثر بيكى لم تبق حيلة إلا جريان الدموع وهي من شر السلاح لانها لا تنفع. كلما يمنح الشريف شريف (وقبله) مالنا في الندى عليك اختيار
مفهوم.
والجوع يُرضي الاسود بالجيف (وقبله) غير اختيار قبلتُ برك بي
قال الشاعر قبله:
خذ ما أتاك
مرم
من اللئام اذا نأى اهل الكـ فالاسد تفترس الكلاب اذا تعذرت الغنـ ولكن ليس كالذنب الانف (وقبله) قصدتك والراجون قصدي اليهم كثير
مفهوم.
ولكن الكريم الوف (وقبله) فهيج من شوقي وما من مذلة حننتُ وهل تغنى الرسائل في عدو اذا ما لم يكن طبا رقاقا
مفهوم.
اذا ما الناس جربهم
لبيب فاني قد اكلتهم وذاقا فلم ارودهم إلا خداعا ولم اردينهم إلا نفاق
مفهوم.
واحلى الهوى ما شك في الوصل ربه وفي الهجر فهو الدهر يرجو ويتقي معناه: ان كان الوصل محققا من الحبيب فلا لذة فيه وكذلك ان كان ميؤسا منه واللذة كل اللذة فيما شك فيه المحبوب فهو بين راج وآيس وقد