الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ٣٠اكثر الشعراء في هذا المعنى منهم ابن زرعة حيث يقول: وكأني بين الوصال وبين الهجر ن مقامه الاعراف في محل بين الجنان وبين النار طورا ارجو وطورا اخاف وقال العباس بن الاحنف:
واحسن ايام الهوى يومك الذي تهدد بالتحريش فيه وبالعتب اذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى فأين حلاوات الرسائل والكتب قلت: خمست هذين البيتين في ايام الصبا فقلت:
احبتنا من مسعدي اليوم منقذي فمن الهوي ـ عوفيت ـــ اعيا معوذي تجنى تمنع ته وأعرض تلذذ فاحسن أيام الهوى يومك الذي تهدد بالتحريش فيه وبالعتب
فلو كان ما اخفيه نحوك او مضا اليك لكنت الدهر عني معرضا وكنتُ على ما ارتضي منك مغمضا اذا لم يكن في الحب سخط ولا رضى فأين حلاوات الرسائل والكتب
عش عزيزا او مت وانت كريم بين طعن القنا وخفق البنود فرؤوس الرماح اذهب للغيظ واشفى لغل صدور الحقود لا كما قد حيث غير حميد واذا مت مت غير فقيد محل هذه الأبيات في حرف الدال فغفلناها هنالك، وفيها حث على الشجاعة وان القتل خير من الموت على الذل وان الذليل غير مفقود وإذا حيي
غير حميد
فوا حسرتا ما أمر الفراق واعلق نيرانه بالكبود معناه: كما قال تعالى حكاية عن نبيه سليمان عليه السلام لأعذبنه عذابا شديدا لافرقن بينه والفه وهو اشد العذاب، قلت: وقد خمست هذه الابيات في ايام الصبا فقلت: