الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٣٥

النهاق: للحمير، كما قال آخر: ألمى بأبن عمك لا تكونى كمختار على الفرس الحمارا اذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباکي كما قيل في المثل: ليست النائحة كالثكلى وقول ابي الطيب: ليس التكحل في العينين كالكحل. اذا اعتاد الفتى خوض المنايا فأهون ما يمر به الوحول

مفهوم.

ومَن لم يعشق الدنيا قديما ولكن لا سبيل الى الوصال مَنْ: استفهامية.

نصيبك من حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال معناه: نصيب الانسان من حياته كنصيبه من وصال خياله في منامه

باتفاق الأمرين في سرعة انقطاعهما

كما قال التهامي يرثي ولده: فالعيش نوم والمنية يقظة والمرأ بينهما خيال ساري و كما قال الطائي: ثم انقضت تلك السنون واهلها فكأنها وكأنهم احلام

وكان الفاروق يتمثل دائما:

نسر بما يفني ونفرح بالمنى كما سُر باللذات في النوم حالمه وما احد يُخلد في البرايا بل الدنيا تؤول الى الزوال

مفهوم.

الفضلت النساء على الرجال

ولو كان النساء كمن فقدنا وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال يرثى ام سيف الدولة ويعنيها بهذا الكلام وان كان الكلام في مخصوص