الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٤٢

فجدده سيف الدولة فصار عزا للمسلمين فالبيت وان كان في هذا المعنى لكنه يصلح للشاهد على غيره

رب أمر أتاك لا تحمد الفعّال فيه وتحمد الافعال الفعال: بمعنى الفاعلين وهم الروم والافعال ما فعلوه يظنون به اهانة المسلمين فكان عزا لهم. واذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا كما قال الحكيم: الجُبن ذلة كامنة في نفس الجبان فاذا خلا بنفسه اظهر شجاعتها، وفي امثال العرب كل مجر في الخلا يسر) يعني اذا اجرى فرسه في الخلاء سره ذلك فاذا قارنه مثله ذهب سروره ما لمن ينصب الحبائل في الارض ومرجاه ان يصيد الهلالا الحبائل: الاشراك يعني المصائد للطيور والغزلان وانى لمن في الارض ان

ينال السماء.

ان دون التي على الدرب والاحداب والنهر مخلطا مزيالا معناه خاص: ولكنه صالح للاستشهاد والدرب والاحداب والنهر أمكنه، والمخلط المتلبس بالشيء، والمزيال: الذي لا يدرك واصله وصف للفرس انها تخالط الغارة اذا طلبت وتفوتها ان طلبت. انما انفس الأنيس سباع يتفارسن جهرة واغتيالا الأنيس: الجماعة، والتفارس: التقاتل فكل واحد من الناس يريد ان

يتعالى على صاحبه فهم يتقاتلون على ذلك وبينه بقوله: كل غاد الحاجة يتمنى ان يكون الغضنفر الرئبالا الغضنفر والرئبال من اسماء الاسد ومن طبع الانسان ان يتعالى على صاحبه

فيما يطلب بكل قوته

واذا خامر الهوى قلب صب فعليه لكل عين دليل