الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ٤٤معناه: ان المريض يجد الشيء الحلو مرا لان فمه المر يسبب المرض
انف الكريم من الدنية تارك في عينه العدد الكثير قليلا معناه: ان الكريم يأنف من الدنية وانفته جعلت العدد الكثير في عينه قليلا. والعار مضاض وليس بخائف من حتفه من خاف مما قيلا مضاض: موجع، معناه: العار موجع ومن خاف العار لم يخف من الهلاك وفي المثل من انف من الدنيه لم يحجم عن المنيه وفي المثل العماني (اللى حَتى مَشْجَع) معناه: من قال يصيبني ويصيبني لم يشجع فيؤول به الى الجبن. ما كل من طلب المعالي نافذا فيها ولا كل الرجال فحولا معناه: ليس كل من طلب العلو والرفعة بلغها ولا كل الرجال ابطالا
شجعان.
وانا الذي اجتلب المنية طرفه فَمَنِ المطالب والقتيل القاتل
كما قال دعبل: لا تعجبي ياسلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى لا تأخذن بظلا متى احدا قلبي وطرفي في دمي اشتركا وفي المثل العماني اللي يضرب عمره ما يبكي
انعم ولذ فللأمور أواخـ
أبدا اذا كانت لهن أوائل
معناه: من كان له اول فلا بد له من آخر ونهايه ولذلك من صفات الله سبحانه وتعالى الأول والآخر بخلاف غيره وكما قال حكيم: كل ما كان له أول تدعو الضرورة الى انه له آخر للهو أونة تمر كأنها قبل يزوّدها حبيب راحل معناه: ان السرور لا يدوم وشبهه بقبلة من حبيب راحل وشيكة الزوال
والانتهاء ثم قال
جمح الزمان فما لذيذ خالص مما يشوب ولا سرور کامل