الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الجماح: الاسراع ومنه قوله تعالى ولولوا اليه وهم يجمعون ومعنى

البيت هو معنى البيت الذي قبله من عدم الدوام لشيء في الدنيا

ولكل لج ساحل (وقبله) علامة العلماء واللج الذي لا ينتهي ان رددنا معناه الى الابيات قبله فليس بخطأ اي ان لكل شيء أولا وآخر. واذا أتتك مذمتي من ناق فهي الشهادة لي بأني كامل هذا البيت وان كان اورده لنفسه الا انه صالح لغيره كما قال الطرماح:

ناقص

لقد زادني حبا لنفسي انني بغيض الى كل امرئ غير طائل واني شقي باللئام ولا يُرى شقيا بهم الا كريم الشمائل والنجل بعض من نجله (وقبله) انا من بعضه يفوق ابا الباحث كما قال القائل: (أولادنا أكبادنا تمشي على الارض) والمرأ حيثما جعله (وقبله) انا الذي بين الإله له الاقدار الضمير في جعله للمرأ ومعناه المرأ حيثما يجعل نفسه فمن صان نفسه ورفع

قدرها رفع الناس قدره ومن تعرض للهوان هين كما قال: اذا ما اهان امرؤ نفسه فلا اکرم الله من اكرمه وربما يشهد الطعام معي من لا يساوى الخبز الذي اكله ويظهر الجهل بي واعرفه والدر در برغم من جهله كما قال الفرزدق: في علي بن الحسين: (وليس قولك من هذا بضائره) لا يدرك المجد الا سيد فطن لما يشق على السادات فعال معناه: لا يدرك السيادة وعلو القدر الا من يفعل ما يشق على الكرماء. ان الكريم على العلياء يحتال (وقبله) لطفت رايك في برى وتكرمتى ان الشاء على التنبال تنبال (وقبله) وقد اطال ثنائى طول لابسه التنبال: القصير، معناه: ان الشعر يشرف بالشريف ويلوم باللئيم لولا المشقة سادة الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قتال