الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وان جسيمات الامور مشوبة بمستودعات في بطون الاساود وليس كمن يتبع الوبل رائدا كمن جاءه في داره رائد الوبل معناه: ليس من يتبع وقوع المطر كمن جاءه المطر في داره وليس من يتعب في طلب الرزق كمن يُرزق في بيته. تولت تريغ الغيث والغيثَ خلفت وتطلب ما قد كان في اليد بالرجل كما جاء في المثل العماني: (ودرها حاطه ويحاوشها طائره) ودرها:

تركها، ويحاوشها: يطردها

ومعناه: ترك ما كان في قبضته وصار يطلب مالا يدركه وربّ فتح وحُلّى ثقال احسن منها الحسن في المعطال الفتخ: جمع فتخه وهي ما تلبسه المرأة في اصابع يديها ورجليها والمعطال: المرأة لا حلي لها يقول رب معطال خير واحسن من متحليه فخر الفتى بالنفس والافعال من قبله بالعم والاخوال معناه: ان فخر الفتى الذي يُعتد به فخر الفتى بنفسه لا ان يفخر بعمه وخاله وكمال الشرف ان ينصر الآخر الأول فيجمع بين الفخرين كما قال

البختري: وما الفخر بالعظم الرميم وانما فخار الذي يبني الفخار بنفسه وقد يتزيا بالهوى غير اهله ويستصحب الانسانُ مَن لا يلايمه التزي: تكلف الزى ومنه الحديث المتشبع بما ليس عنده كلابس ثوبي

زور).

معناه: ان الانسان قد يتكلف الشيء وليس من اهله وقد يصاحب من

لا يوافقه في احواله

وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه (وقبله) بليت بلى الاطلال ان لم اقف بها ومعناه: ان الشحيح يطلب الشيء الحقير عليه واختار الخاتم لصغره.