الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٤٨

ولان طالبه لابد له أن ينحني في طلبه بخلاف ما إذا كان شيء

أكبر من الخاتم. كما يتوقى ريض الخيل حازمة (وقبله) كئيبا توقاني العواذل في الهوى الريض من الخيل: الصعب الذي لم تستحكم رياضته فهو يتوقى منه الحازم الذي يسوسه ويتوقاه ..

والمتلف الشيء غارمه (وقبله) قفى تغرم الأولى من اللحظ مهجتي بثانية هذا الحكم شرعي من اتلف شيئا او افسده فعليه غرمه. مُشبّ الذي يبكي الشباب مشيبه فكيف توقيه وبانيه هادمه معناه: ان الذي يبكي لفقد الشباب انما اشابه من اشبه فالشيب حصل ممن الشباب من عنده فلا سبيل الى التوقي ممن امره بيده يأخذ ما اعطى ويهدم

ما بني.

وتكملة العيش الصبا وعقيبه وغائب لون العارضين وقادمه معناه: ان الذي يكمل به العيش هو الصبا وعقيبه بلوغ الاشد وغائب لون العارضين: هو البياض يعني الكهولة والقادم: هو السواد السابق الى العارض كما قال سابقا انما العيش صحة وشباب وكما قال ابن الرومي: سلبت سواد العارضين وقبله بياضهما المحمود اذا انا امرد وما خَضَبَ الناس البياض لانه قبيح ولكن احسن الشعر فاحمه الفاحم: الاسود الشديد السواد. واحسن من ماء الشبيبة كله حيا بارق في فازة انا شائمه الفازة: الخيمة، وشائمه: ناظره وخص به ناظر البرق وهذا البيت وان

كان مدحا لمخصوص الا انه صالح للمثل

وكنت اذا يممت ارضا بعيدة سريت وكنتُ السر والليل كاتمه

شبه السرى في الليل كالسر في صدر كاتمه