الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٥٠

يؤنسك فيه وشر ما يكسبه الانسان ما يعيبه وشر ما قنصته راحتك قنص

تتساوى فيه البزاة والرخم بان لا يكون لك فضل على الاراذل لا يسقط الغيث الا حيث يتسم (وقبله) ولاح برقك لي من عارضي ملك

مفهوم. وكيف يشتبه المخدوم والخدم (وقبله) يُسمى الحسام وليست من مشابهة

مفهوم.

ومن طلب الفتح الجليل فانما مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم

البيض: السيوف، والخفاف: المرهفه، والصوارم: القواطع وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا اذا لم يكن فوق الكرام كرام لان الخيل لا تصنع شيئا بنفسها ولا تصنع شيئا اذا لم يصرفها كرام

مثلها. تغر حلاوات النفوس قلوبها فتختار بعض العيش وهو حمام الحمام: الموت، معناه: ان حب الحياة تغر القلب حتى يختار محبها عيشا

فيه ذل واختيار العزيز للذل هو الذل بعينه.

وشر الحِمامين الزؤامين عيشة يذل الذي يختارها ويُضام الزؤام: العاجل، والمستضام: المغلوب، ويشير الى الحمامين بالموتتين

ميتة الذل وميتة الحتف المكتوب وعيشة الذل شر العيشه وان لا تمت تحت السيوف مكرما تمت وتقاسي الذل غير مكرم ومثل هذا البيت كثير في شعر المتنبي سابقا ولاحقا وفي شعر غيره. ورَب مال فقيرا من مروته لم يثر منها كما اثرى من العدم وصاحب مال والضمير في مروته عائد اليه، وفقيرا مفعول ثان لارى في البيت قبله، معناه: ان المثري من المال فقير اثرى من عدم المروه كما قال حكيم: من اثرى من العدم افتقر من الكرم وقول ابي تمام: