الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الانعام.

عن خلافة آبائهم، والمسام: المال المرسل في مراعيه ومن خبر الغواني فالغواني ضياء في بواطنه ظلام معناه: ان الغواني وهن النساء الجميلات يخدعن بظاهرهن من احبهن لان ظاهرهن غير موافق للباطن كالضياء والظلام. اذا كان الشباب السكر والشيب هماً فالحياة هي الحمام معناه: اذا كان المرأ في شبابه كالسكران وفي شيبه يعاني الهموم فالحياة

ويتعبنه

معناها الموت لا غير

وما كل بمعذور ببخل ولا كل على بخل يلام معناه: ليس الناس سواء الكريم غير معذور اذا بخل واللئيم ولد اللئام معذور هكذا كما قال الطاني:

لكل من بني حواء عذر ولا عذر لطائي لئيم تلذ له المروة وهي توذي ومن يعشق يلذ له الغرام المروة: الكرم، معناه: ان الكريم يعشق الكرم لما فيه من الانفاق المؤلم

كما ان العاشق يلذ له الغرام لما فيه من النصب والهم.

ومَن لُبه مع غيره كيف حاله ومن سره في جفنه كيف يكتم

اللب: العقل، معناه: اذا كان عقلك مع غيرك كيف يكون حالك

واذا كان سرك في جفنك كيف تقدر على كتمانه واحسنُ مِن يُسر تلقاه مُعدم (وقبله) ألذ من الصهباء بالماء ذكره معناه: انه لا شيء احسن من اليسر يتلقاه الفقير لا افتخار الا لمن لا يضام مدرك او محارب لا ينام

مفهوم.

ليس عزما ما مرض المرأ فيه ليس هما ما عاق عنه الظلام مرض يعني تردد فليس العزم ما يُتردد عنه ولا الهم ما تعوق عنه العوائق.