الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٥٣

و احتمال الاذى ورؤية جانيه غذاء تضوي به الاجسام تضوي: تهزل، معناه: ان الانسان يشق عليه رؤية مؤذيه حتى ينحل

جسمه

ذل من يغبط الذليل بعيش رب عيش اخف منه الحمام معناه: ان الذليل لا يغبطه احد فمن غبط ذليلا على ذله فهو غير عاقل

لانها صفة لا يرغب فيها العاقل وعيش كهذا اخف منه الموت كل حلم اتي بغير اقتدار حجة لاجيء اليها اللئام معناه: ان اللئيم اذا لم يقدر على مكافاة عدوه على عداوته قال حلمت عنه وليس الحلم الذي لا قدرة مع صاحبه انما ذلك حجة لاجيء اليها اللئام وهو من قول حكيم: الفرق بين الحلم والعجز ان الحلم لا يكون الا عن قدره والعجز لا يكون الا عن ضعف فليس للعاجز ان يتسمى بأسم الحليم من يهن يسهل الهوانُ عليه ما لجرح بميت إيلام قال الشارح: هذا من احسن الكلام ولو خرس الشاعر بعده لكفاه كما قال جابر بن موسى الحنفي: اذا ما علا المرأ رام العلى ويقنع بالدون من كان دونا معنى البيت: ان ذا الدناءة لا يحس بالهوان يمسه كما ان الميت لا يحس الجرح اقرارا الذ فوق شرار ومراماً ابغى وظلمي يرام الشرار: جمع شراره، معناه: لا يستقر احد فوق شرار النار ولا يتم

مرام من يُظلم ولا ينتصف كتبت في صحائف المجد بسم ثم قيس وبعد قيس السلام معناه: ان العزيز دائما يتصدر في كل شيء كما تتصدر باسم شيء ويعني الشاعر بقيس القبيله ولذلك لم يصرفها والمثل صالح لغيرهم

ورفع بسم

لانه اجرى الكلمة

الباء لنزلة كلمة واحدة فرفعها.

الله كل