الصيب من حكم أبي الطيب
الجزء ١ · صفحة ٦٠عجبت لمن له قد وحد وينبو نبوة القضم الكهام القضم: السيف المقلّل، وينبو: يرفع، والكهام: للذي لا يقطع. معناه: ان من له حد النصل وقد الرجال ثم لا يفعل افعالهم فأي رجل هذا. رجل ومَن يَجد الطريق الى المعالي فلا يذر المطي بلا سنام مثل الاول: ان من يجد الطريق الى المعالي فلا يُجد الطلب اليها حتى تكون إبله بلا اسنمة من قوة السير الى ذلك الطريق.
ولم أر في عيوب الناس شيئا كتقص القادرين على التمام معناه: لا عيب ابلغ ممن قدر ان يكون كاملا في الفضل فلم يكمل فهذا
لا عذر له اذا قدر على ذلك ثم تركه فالعيب الزم له من الناقص. ويصدق وعدها والصدق شر إذا القاك في الكرب العظام يعني: الحمى تعاوده لا تختلف عن الوقت ومثل هذا الصدق شر لانه يضر ولا ينفع كمثل ان يتوعدك جبار بعقوبة في وقت فيصدق في وعيده. وإن اسلم فما أبقى ولكن سلمت من الحمام الى الحمام معناه: ان الانسان لا بد له من الموت فان سلم من المرض فسيوافيه
مرض آخر للموت او بلا سبب. تمتع من سهاد او رقاد ولا تأمل كرى تحت الرجام الرجام: القبور كما قال الشاعر:
تمتع بالرقاد على الشمال فنومك قد يطول على اليمين فان لثالث الحالين معنى سوي معنى انتباهك والمنام معناه: يريد بثالث الحالين الموت فانه غير اليقظة والنوم اذا اتت الاساءة من لئيم ولَمْ ألم المسيء فَمَن ألوم
مفهوم. ومن ضاقت الارض عن نفسه حر ان يضيق بها جسمه