الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٦٤

كما قال مروان ابن أبي حفصه:

ما ضرني حسد اللئام ولم يزل ذو الفضل يحسده ذوو التقصير وكما قال ابو تمام: ذو النقص في دينه بذي الفضل مولع). وسمى السفهاء أولاد زنا لاجل القافيه

وقال شيخنا نور الدين في جوهره في هذا المعنى:

ان غلب الشقا على سفيه ابدي تنطعا على الفقيه

يعني

ومكائد السفهاء واقعة بهم وعداوة الشعراء بئس المقتنى: ان السفهاء لا يدبرون لأنفسهم تدبيرا ينفعهم بل سيعود اليهم ضره والشعراء لا ينبغي التعرض لعداوتهم لانهم يؤثرون تأثيرا لا ينمحي. لعنت مقارنة اللئيم فانه ضيف يجر من الندامة ضيفنا الضيفن: الطفيلي ومقارنة اللئام غير محموده فانها لا يجتني منها الا القبيح والمرأ يصلحه الجليس الصالح والاصل الحديث عنه (ع) [جليس السوء کصاحب الكير الخ … ]

افاضل الناس اغراض لذا الزمن يخلوا من الهم اخلاهم من الفطن هذا البيت تقدم في ابيات سابقه في هذا السفر وكما قال ذو الإصبع:

معني

أطاف بنا ريب الزمان فداسنا له طائف بالصالحين بصيـ فقر الجهول بلا عقل إلى أدب فقر الحمار بلا رأس إلى رسن الرسن: الحبل يجعل على رأس الحمار.

معناه: ان الجاهل لا يحتاج الى ادب وانما حاجته الى العقل اولا فمن لا عقل له لا ادب له كالحمار لا رأس له فما حاجته الى الرسن وهو من

قول حكيم: الحس قبل المحسوس والعقل قبل المعقول

لا يُعجبن مضيما حسن بزته وهل يروق دفينا جودة الكفن المضيم: المظلوم الذليل، والبزة: اللباس الحسن.