الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٦٦

كلما انبت الزمان قناة ركب المرأ في القناة سنانا معناه: الزمان اذا انبت قناة انما ينبتها بالطبع ولا يشعر لأي شيء تصلح فيتكلف بنو آدم اتخاذ القناة توصلا الى إهلاك النفوس والسنان زج الرمح الذي

يطعن به

ومراد النفوس اصغر من أن نتعادى فيه وان نتفاني اخذه من الحديث عن النبي ع لا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله اخوانا كما قال حكيم: ليس الحزم افناء النفوس في طلب الشهوات بل في درك العالم العلوي.

غير

ان الفتى يلاقي المنايا كالحات ولا يلاقي الهوانا كالحات: معبسات، معناه: ان الحر يختار لقاء المنية ولا يلقى الدنيه وما اخف هذا البيت على الالسنة فلا ترى احدا يناله سوء الا استشهد به

فلله دره (الشارح). ولو ان الحياة تبقى لحي لعددنا اضلنا الشجعانا واذا لم يكن من الموت بد فمن العجز ان تموت جبانا

مفهوم.

هو

كانا

كل مالم يكن من الصعب في الانفس سهل فيها اذا معناه: ان الشيء يستصعب حتى يقع فاذا وقع هان كما قال الاول: لعمرك ما المكروه إلا ارتقابه وابرح مما حل ما يُتوقع فان المنايا غاية الحيوان (وقبله) فان يك انسان مضى لسبيله الحيوان: كل ما كان فيه روح ولكل شيء في الدنيا غاية ينتهي اليها وغاية هذا الحيوان الموت

وهل ينفع الجيش الكثير التفافه على غير منصور وغير معان معناه: ان كثرة الجيوش لا تغني مع عدم النصر كم من فئة قليلة غلبت