الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠1036
منهم
آثار الإمام جابر بن زيد
وأما ما ذكرت أن لصوصا لقوا قوما فسلبوهم ثم أعطوهم طائفة من الذي سلبوهم إياه فقال اللصوص: هذا لكم جميعا نعطوكم من أموالكم، فقال الرجل عند ملمتهم: قد علمتم أن هذا المال مالي ومتاعي، فقالوا له: قد نعلم أنه مالك ومتاعك، ولكن أعطيناه جميعا بيننا من الذي لنا؛ فالمال من الرجل رزق أن يرد عليه ماله، ليس لقوم أن يأخذوا من مال آخر وإن أعطوه إن كان على هذا النحو إلا أن يكون القوم فيما بينهم بمنزلة أهل اللحر [التجبر؟ التخير؟] (1) فقد أخبرتك، وقد بلغني أنهم يتقولون في سعيهم على ذلك (2)
]]
في غنم قوم وقعت في حرث قوم فأفسدته:
-
الله
(3219/ 1301) - مسألة: ومما يوجد أنه معروض على أبي عبد [[محمد بن محبوب]] وعن غنم قوم وقعت في حرث قوم، قال: إن كانت ليلا فالفساد على القوم غرمه، وعلى القوم حفظ الليل وهم ضامنون ما أكل غنمهم، وإن كان نهارا فهو سرح، وحفظ الحرث على أهله وليس على أرباب الغنم شيء، رأي أبي عبيدة وضمام والأعور (3)
1302 فيمن سرق شعيرا ثم زرعه ثم أقر بعـ بعد ذلك:
(3220/ 1302) - وذكرت رجلا سرق شعيرا ثم زرعه ثم أقر بعد ذلك ماذا عليه؟ الجواب: إن قول أبي الشعثاء الله في هذا أنه كان يرى الزرع للمتعدي،
وعليه غرم المد (4)
(1) هكذا في الأصل.
(2) الإمام جابر: رسائل، ر 17، ص 42 - 43 - 02 - 03).
(3) العوتي: الضياء، ج 14، ص 68. الكندي: بيان الشرع، ج 3635، ص 267، وفيه قال الناظر: أظن الأعور جابر بن زيد - رحمه الله -، يسمى الأعور [[لأنه]] كان الأعور بعين والله أعلم.
(4) الإمام عبد الوهاب الرستمي: مسائل نفوسة، ص 150.