الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤1040
آثار الإمام جابر بن زيد
1310 - فيمن خاطب زوجته بعبارات تحمل معنى القذف ولكن دون أن يقصده: (3230/ 1310) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء أن رجلا دخل على - امرأته فاحتوشه ولده منها فأقبل [في ت: وأقبل] عليها فقال: أخري [في كل النسخ: اخر] عني [في ت: عليَّ] نغولك، فقلنا لأبي الشعثاء وأعلمناه أن النغل فينا ولد الزنى، قال: انطلقوا فاستروا ما ستر الله (1)
(3231/ 1310) - مسألة: قال (2): وذكر لنا أن أبا طارق - وكان رجلا من المسلمين - جاء يوما مشتريا بطيخا من المكلا (؟) وهو يريد أن يبيعه يلتمس فيه الفضل، فغشيه بنوه فغموه فقال لزوجته: نحي نغولك عني، فقالت له: انظر ما
تقول، فقال: ما أنت كذلك، فانطلقوا إلى جابر بن زيد فلم ير بينهم بأسا (4) (3232/ 1310) - وأتت امرأة أبي طارق ضماما تسأله عن أمر زوجها وقد قال لها: أخري عني أنغالك - يعني أولادها - فضمت ثيابها فاستغفر الله، فقال ضمام: دعيني حتى ألقى جابرا، فأتى هو وأبو حمزة جابرا فقال: لا بأس عليهما، فليسترا ما ستر الله عليهما (5).
1311 فيمن قذف ابن الملاعنة:
(3233/ 1311) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء في رجل قذف ابن [في م: من] الملاعنة، قال له [في م: قال إنك]: إنك لابن زانية ولست بابن فلان - للذي لا عن أمه، قال: عليه الحد (6)
(1) الربيع: الآثار، ص 37، رقم 64 / مرقون. (2) لعله أبو المؤثر حسب أول مسألة في الباب
(3) المكلا: مدينة يمنية على ساحل المحيط الهندي، وحسب رأي بعد الأساتذة هي أيضا مدينة بالعراق قرب البصرة، و لم أهتد إلى هذه الأخيرة فيما رجعت إليه من المراجع الجغرافية.
(4) الكندي: بيان الشرع، ج 71، ص 99 - 100.
(5) الشماخي: السير، ج 1، ص 82، 84. (6) الربيع: الآثار، ص 51، رقم 178 / مرقون.