الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٧كتاب الأقضية والأحكام والحدود والديات
(3241/ 1317) - قال ابن عبد العزيز … لأن فقهاءنا
(1)
.
1043
بن
والسنة عندهم فيمن أحصن الرجم بالحجارة، ولا حد عليه ولا نفي، وفيمن لم يحصن جلد مائة، ولا رجم عليه ولا نفي، حدثني بذلك أبو عبيدة عن جابر بن زيد، ولا أحسبه رفعه إلا إلى ابن عباس) 3242/ 1317) - أبو عبيدة عن جابر عن ابن عمر قال: «إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله له فذكروا له أن رجلا منهم وامرأته زنيا فقال لهم: أتحدون في التوراة في شأن الرجم؟ فقالوا: نفضحهما ويجلدان، فقال لهم عبد الله سلام: كذبتم إن فيها للرجم آية فأتوا بالتوراة فاتلوها؛ قال: فأتوا بها ونشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له ابن سلام: ارفع يدك، فرفع يده فإذا آية الرجم تتلألأ [خ: نورا]، فقالوا: صدق يا محمد فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله الله فرجها. قال ابن عمر فرأيت الرجل يجافي على [خ: عن] المرأة يقيها الحجارة» (3243/ 1317) - أبو عبيدة عن جابر عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: «كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص فقال: إن ابن وليدة زمعة هو ابني فاقبضه إليك، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي وقد كان عهد إلي فيه فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي، ابن وليدة أبي، وقد ولد على فراشه، فتساوقاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم سعد بحجته، وتكلم عبد بن زمعة بحجته، فقال رسول الله له: هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش وللعاهر الحجر، ثم قال رسول الله الله لزوجته سودة بنت زمعة: احتجي منا يا سودة لما رأى إشباهَهُ [خ: شبهه] عتبة، قالت عائشة: فما رآها حتى لقى الله» قال الربيع: العاهر الزاني، ومعنى له الحجر الرجم (3)
(2)
(1) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 02، ص 279. المدونة الصغرى، ج 02، ص 77. (2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 156 - 157، رقم 607.
(3) الربيع: نفسه، ص 157 - 158، رقم 609.