موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٦

1112

آثار الإمام جابر بن زيد

حُمَّت تدعو لها، وتأخذ الماء وتصبه بينهما وبين جبينها، وقالت: كان رسول الله يأمرنا أن نبردها بالماء» (1)

(3468/ 1431) - أبو عبيدة عن جابر عن عائشة – رضي الله عنها - قالت: «لَمَّا قدم رسول الله الله المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما فقلتُ: يا أبت كيف تجدك؟ و يا بلال كيف تجدك؟

اللهم

وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلعت الحمى يرفع عقيرته ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه محنة وهل يبدون لي شامة وطفيل

الله

عنها -: فجئتُ رسول الله له فأخبرته، فقال:

قالت عائشة -رضي حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها،

وانقل حماها واجعلها في الجحفة»

قال الربيع: الجليل نبت، والعقيرة الصوت، وشامة وطفيل جبلان مشرفان

على مجنة، ومجنة سوق بأسفل مكة على بريد منها (2)

(3469/ 1431) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «بايع أعرابي رسول الله الله وأصاب الأعرابي وَعَك (3) بالمدينة فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى له رسول الله، ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له،

(1) الربيع: نفسه، رقم 644.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 167 - 168، رقم 645.

(3) قال الشارح: الوعك بفتح الواو وسكون العين المهملة الحمى. السالمي: شرح الجامع الصحيح،

ج 02، ص 287.