الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٩كتاب الرقائق
1125
[فقال: منذ أيام] والكتاب في يدك لم تدفعه لي [غير موجودة في م] عسى أن
تكون لصاحبه فيه حاجة؟! ما أديت الأمانة (1)
1451 - في فضل إماطة الأذى عن الطريق، وفي حقوق الطريق وآدابها
:
(3506/ 1451) - أبو عبيدة عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من عارضه شوك في الطريق فأخرجه شكر الله له، وغفر له ذنبه) (2).
ذلك
(3507/ 1451) - جابر بن زيد عن معاذ بن جبل له: كان يمشي في بعض الطريق وهو ينحي الأذى عن الطريق، فرآه رجل يصنع فأقبل يصنع صنعه، فالتفت إليه معاذ وقال: إنما صنعت لشيء بلغني، ولأي شيء صنعت ما صنعت؟ فقال الرجل: رأيتك تصنع ذلك فأحببت أن أصنع كصنعيك [خ: صنعك]، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نحى عن [خ: من] طريق المسلمين أذى كتب الله الله له حسنة، ومن كتب الله له حسنة أدخله الجنة»، ثم تلا معاذ: وان الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَاعِفَهَا وَيُوتِ مِن لدُنْهُ أَجْرًا عظيما} (النساء: 40) (3)
(3508/ 1451) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «ملعون من آذى المسلمين في طريقهم، ملعون من أتى بهيمة» (4)
(3509/ 1451) - وانظر المسألة رقم (1449) في فضل الإحسان إلى كل ذي
)
? (
كبد رطبة (الرجل الذي سقى كلبا عطشان).
(1) الربيع: الآثار، ص 70، رقم 278 / مرقون.
(2) الربيع: نفسه، ص 185، رقم 731.
•
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 267 268، رقم 1989.
(4) الربيع نفسه، ص 265، رقم 981.