موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤

1160

آثار الإمام جابر بن زيد

(3632/ 1524) - جابر بن زيد عن النبي ما كان يقول: «من غشنا فليس منا، ومن حمل علينا السلاح فليس منا، ومن انتهب مالنا فليس منا، ومن لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا فليس منا، ومن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية فليس منا» (1)

1525 - فيما كان النبي يوصي به أصحابه إذا خرجوا للجهاد (وفي الدعوة إلى الإسلام قبل الحرب، وفي النهي عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ):

(3633/ 1525) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله البعث عَليًّا في سرية فقال: يا علي لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم، فبذلك أمرتُ».

قال: «وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب فقالوا: يا رسول الله ما دعانا أحد ولا بلغنا، فقال: الله، فقالوا: الله، فقال: خلوا سبيلهم، فخلوا

يو

سبيلهم، ثم قال: حتى تصل إليهم دعوتي، فإن دعوتي تامة لا تنقط ع إلى القيامة، ثم تلا رسول الله الله هذه الآية: {وَأُوحِيَ إِلَي هَذَا الْقُرْعَانُ لأُنذِرَكُم وَمَن بَلَغَ أَيْنَكُمْ لَتَشْهَدُونَ … إلى آخر الآية (2)

(3634/ 1525) - حدثنا علي قال نا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي قال نا الصباح بن محارب عن سالم الأنعمي عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد

عن ابن عباس قال: «كان رسول الله الله إذا بعث سرية قال: اغزوا بسم الله

،

وفي سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، ولا امرأة، ولا شيخا» (4)

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 264، رقم 970.

(2) سورة الأنعام: 19، وتمام الآية: (أَنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ عَالِهَةٌ اخْرَى قُل لَّا أَشْهَدُ قُلِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ

واحِدٌ وإِلنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ).

(3) الربيع: نفسه، ج 03، ص 200، رقم 792.

(4) الطبراني: المعجم الأوسط، ج 04، ص 268، رقم 4162/ م أ.