الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤1170
آثار الإمام جابر بن زيد
(3663/ 1534) - عن ثابت بن ذروة قال: خرجتُ فصُرِعَت امرأة كانت معنا، فانكسر فخذها فلم أجبرها؛ قال: فلقيتُ جابر بن زيد فذكرت ذلك له فقال: بئس ما صنعت، إن المضطر كاسمه، أما إنك لو كنت جبرتها لأجرت (1). وزعم عفير أن جابرا دخل على طبيب وابنته تُوجَعُ
- (3664/ 1534)
كبدها، فأخذت تذكر له وجعها، قال لها الطبيب: وما علمي في كبدك حتى تستلقي فأمسها، وأنظر فقال جابر: صدق، استلق، فاستلقت فمس كبدها من وراء درعها ونظره (2).
1535 - في الوقاية من العدوى:
(3665/ 1535) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرد [خ: لا يورد] هائم على مصح». قال الربيع: الهائم الذي جربت ماشيته أو مرضت، والمصح الذي ليس في ماشيته ما يكره؛ يعني لا يترل بماشيته عليه فيضر، والضرر لا يحل (3).
1536 - في الحجر الصحي:
(3666/ 1536) - أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب به خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ وهو موضع بالشام لقيه أمراء الأجناد - أبو عبيدة بن الجراح الله مع أصحابه – وأخبروه أن الوباء وقع في أرض الشام، فاختلفوا فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال عمر: ارتفعوا عني؛ قال ابن عباس: فقال
(1) ابن حنبل: الورع، ج 01، ص 117/ م أ. (2) الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 193. (3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 26، رقم 74.