موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٣

كتاب المغازي والسير

1219

لأسبحها، وإن كان رسول الله الله ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم:

(3844/ 1631) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: صلى رسول الله في المسجد فصلى بصلاته ناس كثير [ي نسخة القطب: إسقاط كثير]، ثم صلى الليلة الثانية فكثر الناس، ثم تجمعوا في الليلة الثالثة والرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله الا الله، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم، وذلك في رمضان» (2).

1632 في قبوله الهدية ورده الصدقة:

- رضي الله عنها -

(3845/ 1632) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة – رضي قالت: «كانت في بريرة ثلاث سنن، أما الأولى: فإنها «عُتَقَتْ فخَيَّرها رسول الله

في أن تقيم مع زوجها أو تفارقه»، والثانية: أنها جاءت إلي فقالت: إن أهل كاتبوني فأعينيني بشيء، فقلت لها: أعد لهم ما كاتبوك به فيكون ولاؤك لي، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الولاء لمن أعتق»، والثالثة: «دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه خبز وإدام فقال: ألم أر البرمة تفور باللحم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة، فقال العليا: هو عليها صدقة، وهو إلينا منه هدية» (3846/ 1632) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله الا الله و عام خيبر، ولم نغنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال

(1) الربيع: نفسه، ص 53، رقم 196. (2) الربيع: نفسه، ص 55، رقم 204.

(4)

(3) لفظة "فقال" غير موجودة في طبعة مكتبة مسقط المعتمدة، وهي موجودة في الطبعة المسماة كتاب الترتيب، وفي شرح الجامع. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 03، ص 95.

(4) الربيع: نفسه، ج 02، ص 140 - 141، رقم 535، ص 149، رقم 573، ص 172، رقم 669.