الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤1220
حتى إذا
آثار الإمام جابر بن زيد
والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له: رفاعة بن زيد إلى رسول الله غلاما أسود يقال له: مدعم، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، كنا بها بينما مدعم يحط رحال [خ: رحل] رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء: لا فأصابه فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا، فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراك أو شراكان من النار» (1).
سهم
غرب
-1633
في دعوته أهل بيته وعشيرته:
(3847/ 1633) - جابر بن زيد قال: «لما نزلت هذه الآية: {وَأَنذر
،
عشيرتك (الشعراء: (214) جعل رسول الله يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى إلى [خ: على] بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم، فإني [خ: إني] لا أغني عنكم من الله شيئا، ألا إن أوليائي منكم المتقون، ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم، يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما الله من، فإني لا أغني عنكم من الله شيئا» (2).
1634 - في أزواجه وما كان منه معهن، ومن طلق منهن:
(3848/ 1634) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: كانت عائشة تزوجها رسول الله وهي بنت ست سنين، وابتنى بها وهي بنت تسع سنين، وما تزوج في نسائه بكرا إلا هي … » (3).
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 124123، رقم 470. (2) الربيع: نفسه، ج 04، ص 273272، رقم 1005.
(3) الربيع: نفسه، ج 02، ص 136، رقم 522، ص 189، رقم 741.