الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣كتاب التفسير وعلوم القرآن
213
-21 في قوله تعالى: {وَلاَ يَحِلُّ لَكُمُ أَن تَاخُدُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ
يخافا ألا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} (البقرة: 229):
(40/ 21) - انظر المسألة رقم (48) في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضٍ مَا عَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَّاتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ (النساء: 19).
-2 - في قوله تعالى: اَوَ اكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ} (البقرة: 235): (41/ 22) - ومعنى اكنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ} عند بعض أن يدخل ويسلم عليها ويهدي إليها ولا يتكلم بشيء، وعن جابر بن زيد وغيره: كان الرجل يدخل على المعتدة فيعرض لنكاح ويقول: إذا حلت عدتك وتطهرت تزوجتك
فنهى
الله
ذلك (1) عن
-23 في قوله تعالى: {وَلَكِن لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا) (البقرة: 235):
) 42/ 23) - حدثنا ابن بشار قال ثنا عبد الرحمن قال ثنا همام عن صالح
(2)
الدهان عن جابر بن زيد ولكن لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا) قال: الزنى.
الدليل:
قال القرطبي: … ومنه قول الأعشى: فلا تقربن جارة إن سرها عليك حرام فانكحن أو تأبدا
وقال الحطيئة:
ويحرم سر جارتهم عليهم ويأكل جارهم أنف القصاع (3).
(1) اطفيش: شرح النيل، ج 06، ص 73.
(2) الطبري: التفسير، ج 02، ص 522/ م ت. ابن أبي حاتم: التفسير، ج 02، ص 440. (الجصاص: أحكام القرآن، ج 02، ص 131 / م ت، ج 1، ص 579/ حف. القرطبي: التفسير، ج 03، ص 190 - 191/ م ت.
ابن كثير: التفسير، ج 01 ص 288 / م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 01، ص 250 / م ت.
(3) القرطبي: التفسير، ج 03، ص 191 / م ت.