موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

كتاب التفسير وعلوم القرآن

233

امَنُوا إِذَا قُمتُم إِلَى الصَّلاةِ قالوا: الصلاة الدولة والولاية، فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ) أي: تولوا أفاضلكم من ذرية علي وفاطمة، وقوله: {وَأَيْدِيكُم أي: وزراءهم وأعوانهم إلى أصحاب الولايات الصغار، وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ أي: تبركوا بذرية فاطمة وعلي مدة حياتكم، و إلى الكعبين إلى خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم، وإن كُنتُمْ جُنَّبًا فَاطَّهَّرُوا يعني: ولاية بني الله أمية وبني العباس فتبرؤوا من ولايتهم، وإِن كُنتُم مَّرْضَى الله من دخل في دينكم واعتقادكم ولم يرسخ فيه، أَوْ عَلَى سَفَر أي كان مترقيا في طريقتكم ولما يبلغ، و اَوْ جَاءَ اَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ ل كناية عن أبي بكر وعمر -رضي عنهما فأبو بكر الغائط، وعمر هو البول، فاندرج البول تحت الغائط كما اندرجت ولاية عمر تحت ولاية أبي بكر. (وأصل الصلاة عندهم مواصلة أهل البيت، وأصل الزكاة تطهيرهم، والصوم صون سرهم عن أن يفشوا به إلى الظلمة، والحج هي المكاشفة العظمى وبلوغ النجح) (1).

(109/ 58) - وانظر المسألة الآتية.

الله

59 - في قوله تعالى: و … وإن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا

طيبا

(المائدة: 06):

الله

(110/ 59) - أبو عبيدة بن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين - رضي عنها – قالت: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء انقطع عقد لي، فأقام رسول الله الله على التماسه وأقام الناس معه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتوا إلى أبي بكر الصديق له فقالوا: ألا ترى ما

(1) الوارجلاني: العدل والإنصاف، ج 01 ص 111. ملاحظة: ذكر العوتي في الضياء ج 03، ص 192 تفسير الرافضة للآية ولكن لم يذكر نقل جابر ذلك عنهم.

٢٣٣ / ١٬٥٥٥