الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢242
آثار الإمام جابر بن زيد
لا يضركم ضلال الأسلاف إذا اهتديتم؛ قال: وكان الرجل إذا أسلم قال له الكفار: سفهت آباءك وضللتهم وفعلت وفعلت، فأنزل الله الآية بسبب ذلك (1).
* في قوله تعالى: {وَهُو اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرْكُمْ
-
وجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} (الأنعام: 03):
- انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة الا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنى مِن ذَلِكَ وَلا أكثر إلا هـ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ
أَيْنَ مَا كَانُوا الله (المجادلة: 07)
-
•
-71 في قوله تعالى: {وَأُوحِيَ إِليَّ هَذَا الْقُرْمَانُ لأَنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَيْنَكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ عَالِهَةً اخْرَى قُل لَّا أَشْهَدُ قُلِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ وإِلَنِي
بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ} (الأنعام: 19):
(144/ 71) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عَليًّا في سرية فقال: يا علي لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم، فبذلك أمرتُ».
قال: «وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب فقالوا: يا رسول الله ما دعانا أحد ولا بلغنا، فقال: الله، فقالوا: الله، فقال: خلوا سبيلهم، فخلوا سبيلهم، ثم قال: حتى تصل إليهم دعوتي، فإن دعوتي تامة لا تنقطع إلى يوم القيامة، ثم تلا رسول الله الله هذه الآية: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْعَانُ لِأَنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَيْنَكُمْ لَتَشْهَدُونَ … إلى آخر الآية» (2)
(1) القرطبي: التفسير، ج 06، ص 344/ م ت. (2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 200، رقم 792.