الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠250
آثار الإمام جابر بن زيد
(172/ 77) وفي لباس التقوى سبعة أقاويل؛ قول
زيد: إنه الحياء، الشائع أنه ستر العورة (1).
-78 في قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ (الأعراف: 31):
"
وقول جابر بن
(173/ 78) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي أنه «نهي عن الشرب قائما». ويروى [خ: وروي] أنه «شرب من زمزم قائما». قال ابن عباس: المرجع فيه إلى كتاب الله وهو قوله: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا فهذه الآية تبيح الأكل والشرب على أي حال إلا في موضع خصه النهي من النبي عل الله)
79 - في قوله تعالى: {إِنَّ رَّبِّكُمُ اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضَ فِي سِيَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) (الأعراف: 54):
) 174/ 79) - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا الصاغاني أنا الحسن بن موسى أنا: حدثنا - أبو هلال محمد بن سليم ثنا حيان الأعرج قال: كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد يسأله عن بدء الخلق، قال: العرش والماء والقلم، والله أعلم أي ذلك بدأ قبل (3).
(175/ 79) - قيل: كتب يزيد بن مسلم إلى جابر بن زيد ما أول ما خلق الله؟ فأجابه بالقلم والعرش والماء، ولا أدري أيهما تقدم، والله أعلم (4)
(1) الكندي: المصنف، ج 02، ص 58.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 96، رقم 381.
(3) البيهقي: الأسماء والصفات، باب بدء الخلق، ص 481. ابن تيمية: بغية المرتاد، ص 297. السيوطي:
الدر المنثور، ج 3، ص 472/ م ت.
(4) الشماخي: شرح مقدمة التوحيد، ص 106. التلاتي: شرح مقدمة التوحيد، ص 105.