موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

292

آثار الإمام جابر بن زيد

-

أن امرأة

(304/ 158) - ومن الأثر: حدثنا أبو علي - رحمه الله جابر بن زيد - رحمه الله - عناها وجع في كبدها فإنها أرادت أن تكتوي في ذلك

الموضع فأبى عليها … (1)

-159 في قوله تعالى: {وَأُولاتُ الاحْمَال أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ

حَمْلَهُنَّ} (الطلاق: 04):

(305/ 159) - قوله عز وجل: {وَأُولاتُ الأَحْمَالَ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ هذه نسخت التي في سورة البقرة: ﴿وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ الله أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ (الآية: 234)، وإن كانت حاملا فأجلها أبعد الأجلين في قول علي بن أبي طالب وابن عباس، وهو قول جابر بن زيد وأبي عبيدة والعامة من فقهائنا (2).

* في قوله تعالى: {عَامِنهُم مَّن فِي السَّمَاءِ (الملك: 16):

- انظر المسألة رقم (154) في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة الا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةِ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمُ أيْنَ مَا كَانُوا ل (المعادلة: 07).

160 - في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِي لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْغِي

مرضات أَزْوَاجِكَ} (التحريم: 01):

- (306/ 160)

فرجل يجعل جاريته عليه حراما؟ حدثنا أبو المؤرج

وعبد الله بن عبد العزيز عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة عن جابر بن زيد عن ابن

(1) الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 192.

(2) الهواري: التفسير، ج 04، ص 374.

٢٩٢ / ١٬٥٥٥