الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣كتاب التفسير وعلوم القرآن
293
عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «حرم جاريته فأنزل الله عليه: {يَا أَيهَا النَّبِيءُ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَات أزواجك) إلى آخر الآية (1) 161 - في قوله تعالى: {إني ظَنَنتُ أَبِي مُلَاقٍ حِسَابِيَّة (الحاقة: 20):
إِنِّي
(307/ 161) - قال [[جابر بن زيد]]: إن المؤمن أحسن الظن فأحسن العمل، ثم قرأ: {إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابية له، والمنافق أساء الظن فأساء العمل، ثم قرأ: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ (فصلت: 223.
162 - في قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ) (الحاقة: 52): (308/ 162) - انظر المسألة رقم (149) في قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الْعَظِيمِ) (الواقعة: 74).
-163 في تفسير سورة المزمل:
(309/ 163) - سورة المزمل: وهي سبع وعشرون آية، مكية كلها في قول
(4) __
الحسن وعكرمة وعطاء وجابر (3) (4)
164 - في قوله تعالى: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ
الله (المزمل: 20):
(310/ 164) - قال جابر بن زيد - رحمه الله -: ما وجه أحب إلي من وجه أموت فيه من قتل في سبيل الله، فإن أخطأني ذلك ففي حج بيت الله الحرام،
(1) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 02، ص 68. المدونة الصغرى، ج 01، ص 263.
(2) الجيطالي: قناطر الخيرات، ج 03، ص 361. (3) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء. (4) القرطبي: التفسير، ج 19، ص 31/ م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 5، ص 314/ م ت. الألوسي:
روح المعاني، ج 29، ص 100/ م ت.