الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦336
آثار الإمام جابر بن زيد
- فنسأل الله أن يوفقنا لمراشد الأمور وأن يهدينا إلى صراط مستقيم، إن الله قد [[قطع عذر)]] كل جاهل بالعلماء ( … ).
أتي
(1)
(2) _
(473/ 217) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء أن عبد الملك بن مروان برجل تزوج امرأة ابنه، فقال: إني جهلت وما ظننت به بأسا، فقال: لا جهل ولا تجاهل في الإسلام، فضرب عنقه، فرضي أبو الشعثاء فعله واستحسنه [في م: وحسنه] (3).
) 474/ 217) - روي أن عبد الملك بن مروان أتي برجل قد تزوج بتريكة أبيه فقال له: تزوجت أمك؟ قال: ليست بأمي ولكن كان أبي تزوجها أو زوجة أبي، فقال: لا جهل في الإسلام، فأمر به فقتل. فبلغ ذلك جابر بن زيد فقال: أحسن عبد الملك وأجاد (4).
) 475/ 217) - روي أن رجلا تزوج امرأة أبيه على عهد عبد الملك بن مروان فأتي به فقال له: لم تزوجت أمك؟ فقال له: ليست بأمي، وإنما هي امرأة أبي، فقال له عبد الملك: لا جهل ولا تجاهل في الإسلام، وأمر به فضربت عنقه. فقيل: إنه بلغ موته جابر بن زيد الله فقال: أحسن عبد الملك، أو قال: أجاد (5).
218 ما يقطع به العذر بين العالم والجاهل
- (476/ 218)
:
ومن هذه الرواية بعينها والله أعلم بذلك الذي يروى عن
جابر بن زيد – رحمه الله - أنه قال: إذا قال الجاهل للعالم ارجع إلى مثل جهلي
(1) في الأصل: قطن عند
•
(2) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص 06، 17
(3) الربيع: الآثار، ص 47، رقم 153 / مرقون.
(4) العوتي: الضياء، ج 4، ص 76، ج 08، ص 238. الكندي: يان الشرع، ج 28، ص 45، 161. الكندي: المصنف، ج 13، ص 72، ج 40، ص 34.
(5) الجناوني: النكاح، ص 31 - 32. الوارجلاني: العدل والإنصاف، ج 01 ص 132. أبو عمار: الموجز، ج 2، ص 211 - 212. اطفيش: شرح النيل، ج 06، ص 37.