الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
337
وإلا برئت منك، فقطع الله عذر الجاهل، وإذا قال العالم للجاهل اعلم مثل علمي وإلا برئت، قلت قطع الله عذر العالم. ولعل اللفظ يزيد في هذا أو ينقص، إلا أنه معنى الرواية والله أعلم بالصواب في هذا وغيره (1).
(477/ 218) - سيرة السؤال عن أبي الحسن علي بن محمد البسياني: واحتج بالقول الموجود عن أبي الشعثاء: إذا قال العالم للجاهل اعلم مثل علمي قطع
الله عذر العالم، وإذا قال الجاهل للعالم ارجع إلى منزلة ضعفي وجهلي قطع عذر الجاهل (2).
(478/ 218) - قال جابر بن زيد - رحمه الله -: لا يحل للعالم أن يقول للجاهل اعلم مثل علمي وإلا قطعت عذرك، ولا يحل للجاهل أن يقول للعالم اجهل مثل جهلي وإلا قطعت عذرك؛ فإن قال العالم للجاهل اعلم مثل علمي وإلا قطعت عذرك قطع الله عذر العالم، وإن قال الجاهل للعالم اجهل مثل جهلي وإلا
قطعت عذرك قطع الله عذر الجاهل (3).
-
219 في السؤال المنهي عنه:
(479/ 219) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «إن رسول الله الله صلى الظهر ذات يوم فجلس فقال سلوني عما شئتم، ولا يسألني أحد منكم عن شيء إلا أخبرته به، فقال الأقرع بن حابس: يا رسول الله الحج علينا واجب في كل عام؟ فغضب رسول الله الله حتى احمرت وجنتاه وقال: والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تفعلوا، ولو لم تفعلوا لكفرتم، ولكن إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» (4).
(1) ابن جعفر: الجامع، ج 01، ص 207. ويبدو في عبارته بعض الاضطراب. (2) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 02، ص 95. (3) الوارجلاني: الدليل والبرهان، مج 01، ج 02، ص 40،54، مج 02، ج 03، ص 185، 251، 317. (4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 100 - 101، رقم 394.