موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

346

عنه

آثار الإمام جابر بن زيد

أنه تعالى لا يخلو منه مكان في السماوات العلى والأرضين السفلى، ولا يجوز أن يأخذوا ببعض القرآن دون بعض، لأنه يصدق بعضه بعضا، وهو عَلَى الْعَ اسْتَوَى}، ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (سبا: 47)، وهو بكل محيط (فصلت: (54)، بلا تكييف ولا تحديد ولا تمثيل ولا تشبيه ولا توهيم

(1)

(511/ 228) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو آخذني الله أنا وأخي عيسى بما عملت [خ: كسبت] هاتان الإصبعان لعذبنا بالنار، ولا يظلم ربك [خ: ربنا] شيئا» (2).

(512/ 228) - وكان يقول ضمام بن السائب إنه كان جابر يقول في دعائه وحديثه: إن الله يمينا لا شمال له (3).

(513/ 228) - قال جابر بن زيد: حدثنا [خ: حدثني] رجل من أئمة أهل الكوفة يكنى أبا أمية: «أن النبي خرج على قوم [خ: أصحابه] وهم يتذاكرون فلما رأوا النبي و سكتوا، فقال: ما كنتم تقولون؟ قالوا: نتذاكر في الشمس وفي محراها، قال: كذلكم فافعلوا، تفكروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق - وزاد فيه الحسن: إن الله لا تناله الفكرة -» (4).

(514/ 228) - … في "شرح النونية " (5). ووجدت في الأثر: أن رجلا حدث جابر بن زيد - رحمه الله - عن الحسن أنه قال: إن الله خلق آدم على صورته، فسأل جابر الحسن عن ذلك، فحلف الحسن أنه لم يقله قط ولا كان ذلك من رأيه فقال جابر: أظن أن الشيطان تخيل هذا الرجل في صورة الحسن ( … ) (6).

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 223 - 224، رقم 858 (2) الربيع: نفسه، ج 04، ص 260، رقم 950.

(3) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 01، ص 316. (4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 209، رقم 827.

(5) كتاب شرح النونية للشيخ إسماعيل الجيطالي، لايزال مخطوطا

(6) أبو ستة: حاشية الترتيب، ج 05، ص 18، 86

•

٣٤٦ / ١٬٥٥٥