الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
347
(515/ 228) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال سمعت جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله له: «أغلقوا الباب وأوكوا السقاء وغطوا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت نارا تحرق بيوتهم [قوله نارا تحرق: في أكثر النسخ إسقاط هاتين اللفظتين، وهو الصواب].». قال الربيع: الفويسقة الفأرة وتضرم تحرق البيوت تأخذ الفتيلة وتضعها في السقف (1).
229 - في القضاء والقدر وكيف بدأت مسألة القدر عند المسلمين: (516/ 229) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس» (2).
(517/ 229) - قال جابر بن زيد: «بينما رسول الله جالس مع أصحابه إذ أتاه آت حسن الوجه طيب الرائحة فقال: أدنو منك يا رسول الله؟ قال: نعم، فدنا فقال له: ما الإيمان؟ فقال له الله: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر [خ: وبالقدر] خيره وشره أنه من الله فقال: صدقت، قال: وما الإسلام يا رسول الله؟ قال: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة، وحج البيت من البيت من استطاع إليه سبيلا، قال: صدقت، ثم تغيب فإذا هو جبريل ال (3).
،
) 518/ 229) - قال جابر: سئل ابن عباس عمن قال: إنه يستطيع أن يعمل بما أمر الله به ويكف عما نهاه الله من غير أن يخلق الله فعله، فقال: «سأل سراقة بن جشعم رسول الله الله الله فقال: ما العمل يا رسول الله في أمر مبتدأ
(1) الربيع: نفسه، ج 02، ص 182، رقم 714.
(2) الربيع: نفسه، ج 01، ص 25، رقم 71
•
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 195، رقم 769.