موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

376

آثار الإمام جابر بن زيد

(638/ 281) - أبو عبيدة عن جابر عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة» (1). (639/ 281) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «كنت أسقي أبا دجانة وأبا طلحة وأبي بن كعب شرابا من فضيخ التمر فجاءهم آت فقال: إن الخمر قد حرمت، فقال أبو طلحة: يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها. قال أنس: فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى انكسرت» (2).

>

640/ 281) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «قال ربكم: خلقت الجنة عرضها السموات والأرض، وأقسم ربنا لا يدخلها قاطع لرحمه، ولا مدمن خمر ولا الديوث – يعني الذي يقود أهله» (3).

(641/ 281) - قال [[حاتم بن منصور]] وحدثني أبو المؤرج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أنه سئل عن الخمر فقيل: أليست من الكبائر؟ فقال ابن عباس: بل من أكبر الكبائر، لأنه إذا سكر سرق وزنى وفعل ما حرم

282 في الوعيد في الزنى:

الله (4)

(642/ 282) - وعن جابر بن زيد: وذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن

أهل النار ليتأذون بريح فروج الزناة (5).

(1) الربيع: نفسه، رقم 627.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 162 - 163، رقم 628

(3) الربيع: نفسه، ج 4، ص 262، رقم 962.

(4) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 2، ص 258. المدونة الصغرى، ج 02، ص 49.

(5) العوتي: الضياء، ج 04، ص 78. والحديث احتج به الإمام الربيع وأورده المرتب في الجامع الصحيح من غير سند بلفظ: وقال: «إن أهل النار يتأذون بريح الزاني في النار .. وهذا الحديث ورد معطوفا على جملة من الأحاديث أولها يبتدئ بـ: قال الربيع بن حبيب: قال جابر بن زيد: يروى [خ: بلغنا] عن رسول الله أنه قال .... والعطف المذكور يجعل الأمر مشكلا؛ هل يعود واو العطف إلى: جابر بن زيد – وهو أقرب مذكور - أم يعود إلى الربيع؟ ولأنني أحاول ألا أثبت في هذا البحث إلا ما

٣٧٦ / ١٬٥٥٥