الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
377
(643/ 282) - وعن جابر بن زيد: وذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والزنى فإن فيه ست خصال، ثلاثا في الدنيا وثلاثا في الآخرة؛ فأما اللواتي في الدنيا: فإنه يذهب البهاء، ويعجل الفناء، ويقطع الرزق. وأما اللواتي في الآخرة: فسوء الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار» (1)
283 في زنى الجوارح:
) 644/ 283) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن قال: «العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويصدق ذلك ويكذبه الفرج» (2).
284 - في وعيد إتيان النساء في أعجازهن:
(645/ 284) وفي رواية ضمام بن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي الله أنه قال: «إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن، فمن فعل ذلك ففي النار خالدا مخلدا أبدا فيها [في نسخة: فيها أبدا]»
(3)
ثبت أنه من رواية أو قول الإمام جابر فإني اضطررت إلى ترك أمثال هذه الروايات والنصوص، كما ذكرت في المقدمة. انظر: الربيع: الجامع الصحيح، باب الحجة على من قال إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين، ج 3، ص 192، رقم 767. (1) العوتي: نفسه. ولم أهتد إلى من روى الحديث عن جابر وإنما روي عن غيره مثل: عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إياكم والزنى فإن فيه أربع خصال: يذهب البهاء عن الوجه ويقطع الرزق وسخط الرحمن والخلود في النار»، رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن جميع وهو متروك. الهيثمي: مجمع
الزوائد، باب ذم الزنى، ج 6، ص 254.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 164، رقم 635.
(3) ابن خلفون: أجوبة، ص 54.