الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨38
آثار الإمام جابر بن زيد
6 - قال جابر (1): بلغني عن رسول الله الي إذا دخل الخلاء قال: «اللهم
إني أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم» (2) 7 روي عن جابر (3) أن النبي الله قال: «لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلى الله عليه وسلم صلبه في صلاته بين ركوعه وسجوده، ولا تتم صلاة رجل لا تمس أنفه الأرض حين تمس جبهته» (4)
عليه من
8 - مسألة: قال جابر (5): حدثني أبي أنه كان بمكة، وعلى مكة يومئذ أمير السكانة ما شاء الله؛ قال: وكنا نصلي خلفه إلى أن بلغه أن رجلا قال: أبدلنا الله بهذا الخليفة خير منه؛ قال: فأرسل إليه فجذب لسانه بالكلبتين فقتله كما تقتل الدابة، فجعل أصلي خلفه من بعد ذلك وأنقض صلاتي، إلى أن بلغ محبوبا حتى كان خلفي في صلاة العشاء، حتى إذا صليت مع الأمير عدت فنقضت
فجاء
صلاتي وأبصرني محبوب فقال: هكذا غلب عليك حمزة بن عون وأخذت برأيه وكان حمزة بن عون يرى رأي هارون، أنت يا أبا عثمان خير من فلان، أو من
(1) الأصل أن يكون جابر هذا هو جابر بن زيد لأنه هو المقصود في كتب الإباضية عند الإطلاق، ولكن كون الرواية حديثية يجعل احتمال كون جابر المذكور غير أبي الشعثاء واردا، ولم أجد هذا الحديث عن جابر الصحابي، وإنما روي عن أبي أمامة وبريدة وغيرهما مرفوعا، وعن حذيفة وابن عمر موقوفا، وعن الحسن مرسلا. انظر: سنن ابن ماجة، ج 01، ص 109، رقم 299/ م أ. ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال، ج 02، ص 386/ م أ. مصنف ابن أبي شيبة، ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، ج 01، ص 11، رقم 04 م أ. السيوطي: الجامع الصغير، ج 01، ص 136، رقم 199/ م أ. أبو داود السجستاني: المراسيل،
كتاب الطهارة، ج 1، ص 72، رقم 02/ م أ.
(2) الشماخي: الإيضاح، ج 01، ص 18.
(3) الأصل أن يكون جابر هذا هو جابر بن زيد لأنه هو المقصود في كتب الإباضية عند الإطلاق، ولكن كون الرواية حديثية يجعل احتمال كون جابر المذكور غير أبي الشعثاء واردا، ولم أجد هذا الحديث عن
جابر الصحابي.
(4) الشماخي: الإيضاح، ج 01، ص 510، 512. (5) النص مضطرب، لأن جابر بن زيد لم يدركه محبوب بن الرحيل إن كان هو المقصود بمحبوب، فإن كان غيره فإني لم أجد عند الإباضية من يُعرف بمحبوب غير ابن الرحيل.