الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢382
آثار الإمام جابر بن زيد
(666/ 290) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «يصير الرياء نفاقا والنفاق أخفى في أمتي من دبيب الذر»
(667/ 290) - جابر بن زيد عن النبي الله: «أن رجلا أتاه فقال: يا رسول الله أتصدق بصدقة ألتمس بها الحمد والأجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شريك له تعالى، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهُ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (الكهف: 110).
291 في عدم جواز الشك في وعد الله:
(668/ 291) - كان جابر يقول: ما شك في وعد جابر يقول: ما شك في وعد الله إلا كافر، (وحدثنا عن عمر بن الخطاب أنه قال: الشاك في وعد الله كالشاك في الله، وما شك في الله حتى شك في الله) (3).
وعد
292 في جزاء المؤمن يوم القيامة بعمله لا بنسبه:
(669/ 292) - جابر بن زيد قال: «لما نزلت هذه الآية: {وأنذر عشيرتك (الشعراء: 214) جعل رسول الله يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا، حتى أتى إلى [خ: على] بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم، فإني [خ: إني] لا أغني عنكم من الله شيئا، ألا إن أوليائي منكم المتقون، ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم، يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله، فإني لا أغني
عنكم من الله شيئا» (4)
(1) الربيع: نفسه، رقم 985.
(2) الربيع: نفسه، رقم 987.
(3) العوتي: الضياء، ج 04، ص 449.
(4) الربيع: نفسه، ص 273272، رقم 1005.