الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
383
(670/ 292) - كان جابر (1) يذكر أن ابن مسعود قال: والله لوددت أني
أنسب خير النسب إلى أن يقال عبد
الله
بن رويه وأن الله يتقبل مني حسنة واحدة
(وكان ابن مسعود يقول: لأن أعلم أن الله تعالى قبل مني وزن ذرة أحب إلي من
طلاع الأرض ذهبا وفضة … ) (2).
293 في مقام المتقين عند ربهم:
(671/ 293) - قال جابر بن زيد - رحمه الله - في رسالته الرجوف (3) وجاء في الفروج (4) الأعظم وأمر المنادي ينادي هلم إلى ربكم، وذكر أهل الجنة فقال: عبدوا ربهم أخدانه ونسبهم بالكرامة وقال تبارك وتعالى: وإِن الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيك مُقْتَدِرٍ} (القمر: 55)
(5)
-294 في هلاك المصرين ومن أطمع في الجنة من آيسه الله منها:
6 -
(672/ 294) - ذكر (جابر (6) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هلك المصرون - ثلاثا -، فقال رجل: يارسول الله فأين قول الله: إن اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء: (48)؟ فقال رسول الله: أفيكم أحد يقرأ سورة
"
طه؟ فقال أبي بن كعب: أنا يا رسول الله، فقال: اقرأ الآية: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَعَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى فقرأ أَبي وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ
(1) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء. وانظر كتاب الرقائق، المسألة رقم (1469) في أثر طاعة الله على المؤمن ففيها حديثا رواه جابر بن زيد في معنى ما ذكر.
(2) العوتي: الضياء، ج 04، ص 26.
(3) قالت محققة الكتاب: كتبت في المخطوطة غير منقطة، والرجوف هو زلزلة الأرض أو يوم القيامة.
(4) هكذا في الأصل: ولعل الصواب: الخروج.
(5) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 01، ص 316315.
(6) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(7) في الأصل: «لغافر»، ولم أجد من ذكر هذه القراءة.