الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤384
آثار الإمام جابر بن زيد
وَعَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ك (طه: (82)، فقال النبي الي: لهؤلاء وقع
المشيئة - ثلاثا - (1).
-
(673/ 294) - كان جابر (2) يذكر أن نبي الله قال: «من أطمع في الجنة من آيسه الله منها جمع الله بينهما في النار» (3)
295 في أشراط الساعة:
) 674/ 295) - أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني كنت مكانه» (4). (675/ 295) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حى يسود كل أمة منافقوها» (5).
296 - في عدم قبول الأعمال. عند قيام الساعة:
(676/ 296) - … فمن ذلك ما ذكره أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]] قال: أصاب الناس على عهد جابر بن زيد ظلمة وريح ورعد، ففزعوا إلى
الله
،
المساجد؛ قال: فخرج أبو الشعثاء إلى بعض المساجد فجلس فيه يذكر والناس في تضرع وضجة؛ قال: فلما انجلت تلك الريح وتلك الظلمة أخذ الناس ينصرفون إلى أسواقهم ومنازلهم؛ قال: فدعا قوما كانوا قريبا منه فقال لهم: كنتم تظنون هذا الأمر؟ قالوا: خفنا أن تكون القيامة قد قامت، قال: إنما خفتم طي الدنيا والإفضاء إلى الآخرة، قالوا: نعم، قال: لقد خفتم أمرا عظيما فحق
(1) العوتي: نفسه، ص 448 - 449.
(2) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.
(3) العوتي: الضياء، ج 04، ص 449.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 128، رقم 489، ص 183، رقم 721.
(5) الربيع: نفسه، ج 04، ص 256، رقم 926.
ما