موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

385

عليكم أن تخافوه، ثم قال: أين تذهبون الآن؟ قالوا: إلى منازلنا، قال: لقد خفتم أمرا عظيما ففزعتم إلى الدعاء، ولو جاء ما خفتم لم يغن عنكم ما كنتم فيه شيئا، فالآن إذ ردَّ الله عليكم دنياكم فاعملوا حين قبول العمل، وأما ما كنتم فيه فلو كان الأمر ما خفتموه لم يغن عنكم دعاؤكم من الله شيئا (1).

-297 في ثبوت الملكين منكر ونكير:

(677/ 297) - قال جابر بن زيد: سئل ابن عباس عن عذاب القبر فقال قال ل رسول الله: «إن للقبر ملكين يقال لهما منكر ونكير، يأتيان كل إنسان في قبره بعد موته، يمتحنانه ثم يحاكمانه» (2).

) 678/ 297) - فأما منكر ونكير، فذلك يوجد في الآثار عن ابن عباس

وأيضا عن جابر (3).

(679/ 297) - وانظر المسألة الآتية.

bil-(679/297)

298 في عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين:

(680/ 298) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: خسفت [خ: كسفت] الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ولده إبراهيم ال، فصلى بالناس فقام وأطال [خ: فأطال] القيام. قال الربيع: وقد ذكرنا صلاته في حديث ابن عباس.

قال جابر: قالت عائشة: فلما انصرف من الصلاة خطب الناس فحمد الله

وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت بشر

(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 205. الشماخي: السير، ج 1، ص 68 - 69

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 03، ص 204، رقم 812.

(3) البسيوي: الجامع، ج 01، ص 114.

•

٣٨٥ / ١٬٥٥٥